وقد عزاه للبيهقي في (دلائله) عن يعلى بن مرة: ابن الملقن في (التوضيح لشرح الجامع الصحيح ٤/ ٣٩٥)، والسيوطي في (شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور ص ١٦٢)، و (الخصائص الكبرى ٢/ ١٤٩). فتأكد ما ذكرنا والله الموفق.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه علتان:
الأولى: عمر بن عبد اللَّه بن يعلى، ضعفه أحمد، وابن معين، وأبوحاتم؛ وزاد:"منكر الحديث"، وقال أبو زرعة:"ليس بقوي أسال الله السلامة"(الجرح والتعديل ٦/ ١١٨). وقال البخاري:"يتكلمون فيه"(التاريخ الكبير ٢/ ١١٣). وقال ابن حبان:"مُنكر الرِّوَايَة عَن أَبِيه وَكَانَ جرير يَحْكِي عَن زَائِدَة أَنه رَآهُ يشرب الْخمر"، إلى أَنْ قال:"وروى عمر بن عبد الله بن يعلى نُسْخَة أَكْثَرهَا مَقْلُوبَة عَن أَبِيه عَن جده"(المجروحين ٢/ ٦٥).
والثانية: أبوه عبد الله بن يعلى، قال عنه البخاري:"فيه نظر" نقله عنه العقيلي في (الضعفاء ٢/ ٤٣٤)، وابن عدي في (الكامل ٧/ ١٤) وأقراه. وقال ابن حبان:"لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد؛ لكثرة المناكير في روايته، على أَنَّ ابنه واهٍ أيضًا، فلست أدري البلية فيها منه أو من أبيه"(المجروحين ١/ ٥١٩). وقال الذهبي:"ضعفه غير وَاحِد"(المغني ١/ ٣٦٤)، و (الميزان ٢/ ٥٢٨).
[تنبيه]:
عزاه السيوطي في (جمع الجوامع ٣/ ٦٨)، وتبعه صاحب (كنز العمال ٩/ ٣٤٨) لـ "طب عن يعلى بن مرة"، ولم نقف عليه، ولا ذكره الهيثمي في (المجمع). فالله أعلم.