٧٥٣ - حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ:
◼ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رضي الله عنه قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ نَحْوَ بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، قَالَ: فَكَانَ النَّاسُ يَمْشُونَ خَلْفَهُ، قَالَ: فَلَمَّا سَمِعَ صَوْتَ النِّعَالِ وَقَرَ ذَلِكَ فِي نَفْسِهِ، فَجَلَسَ حَتَّى قَدَّمَهُمْ أَمَامَهُ؛ لِئَلَّا يَقَعَ فِي نَفْسِهِ شيءٌ مِنَ الْكِبْرِ، فَلَمَّا مَرَّ بِبَقِيعِ الْغَرْقَدِ إِذَا بِقَبْرَيْنِ قَدْ دَفَنُوا فِيهِمَا رَجُلَيْنِ، قَالَ: فَوَقَفَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «مَنْ دَفَنْتُمْ هَهُنَا الْيَوْمَ؟ » قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ فُلَانٌ وَفُلَانٌ، قَالَ: «إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ الْآنَ وَيُفْتَنَانِ فِي قَبْرَيْهِمَا»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ فِيمَ ذَاكَ؟ قَالَ: «أَمَّا أَحَدُهُمَا: فَكَانَ لَا يَتَنَزَّهُ مِنَ الْبَوْلِ، وَأَمَّا الْآخَرُ: فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ»، وَأَخَذَ جَرِيدَةً رَطْبَةً فَشَقَّهَا، ثُمَّ جَعَلَهَا عَلَى الْقَبْرَيْنِ، قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَلِمَ فَعَلْتَ؟ قَالَ: «لِيُخَفَّفَ عَنْهُمَا»، قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ وَحَتَّى مَتَى هما يُعَذَّبَانِ؟ قَالَ: «غَيْبٌ لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ»، قَالَ: «وَلَوْلَا تَمَريجُ قُلُوبِكُمْ أَوْ تَزَيُّدُكُمْ فِي الْحَدِيثِ لَسَمِعْتُمْ مَا أَسْمَعُ».
[الحكم]: منكر بهذا السياق، وضعفه الهيثمي والبوصيري والألباني.
[التخريج]:
[جه ٢٤٥ مقتصرًا على أوله / حم ٢٢٢٩٢ "واللفظ له" / طب (٨/ ٢٥٨/ ٧٨٦٩) / شجر ٢٩٦١ / زهق ٢٩٨ مقتصرًا على أوله / ترقف ٥٦].
[السند]:
أخرجه أحمد في (مسنده)، قال: حدثنا أبو المغيرة، حدثنا مُعَانُ بن رفاعة، حدثني علي بن يزيد، قال: سمعت القاسم أبا عبد الرحمن يُحَدِّثُ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.