٢/ ٤٦١) -، والطبراني في (الكبير)، والخلعي في (فوائده): من طريق روح بن الفرج، عن عمرو بن خالد الحراني، به.
هذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: ابن لهيعة، قال الذهبي:"العمل على تضعيف حديثه"(الكاشف ٢٩٣٤).
الثانية: قُرَّة بن عبد الرحمن، قال أحمد:"منكر الحديث جدًّا"، وقال يحيى:"ضعيف الحديث"، وقال مرة:"كان يتساهل في السماع، وفي الحديث، وليس بكذاب"، وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما:"ليس بقوي"، وقال أبو زرعة:"الأحاديث التي يرويها مناكير". وقال أبو داود:"في حديثه نكارة"، وقال العجلي:"يكتب حديثه".
وفي المقابل: أخرج له مسلم في الشواهد والمتابعات، وأثنى عليه الأوزاعي - وتعقب -، وقال ابن عدي:"لم أر له حديثًا منكرًا جدًّا، وأرجو أنه لا بأس به"! ، وذكره ابن حبان في (الثقات)! . انظر:(تهذيب التهذيب ٨/ ٣٧٣)، وقال الحافظ:"صدوق له مناكير"! (التقريب ٥٥٤١).
ويظهر أنه إلى الضعف أقرب.
وبهما أعل الحديث ابن دقيق فقال:"وابن لهيعة وقُرَّة مشهورا الحال"(الإمام ٢/ ٤٦١).
وتبعه ابن الملقن، فقال:"في إسناده ابن لهيعة وقُرَّة، وضعفهما مشهور"(البدر المنير ٢/ ٣١٥).
وقال البوصيري:"هذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة وشيخه، لكن للمتن شواهد صحيحة"(زوائد ابن ماجه ١/ ٤٩).