وتابع (بيان) على الوقف، إسماعيل بن أبي خالد - كما عند ابن أبي شيبة في (المصنف ٢٦٨٧٧)، وفي (الأدب ١١٥) - فرواه عن قيس عن سعد، به موقوفًا.
ولذا قال الدارقطني بعد أَنْ ذكر أوجه الاختلاف:"والموقوف هو المحفوظ"(العلل ٦٤١).
قلنا: وقد رواه محمد بن حميد الرازي - كما ذكر الدارقطني في (العلل ٦٤١) - عن أبي داود عن شعبة، به. مرفوعًا من غير شك.
وهذا إسناد واهٍ؛ فمحمد بن حميد - مع سعة حفظه -، اُتهم بسرقة الحديث، وكذبه أبو زرعة وصالح جزرة وغيرهما، وقال البخاري:"فيه نظر"، وقال النسائي:"ليس بثقة"، ولذا قال الذهبي:"وثقه جماعة، والأولى تركه"(الكاشف ٤٨١٠). وانظر:(الميزان ٧٤٥٣).