محمد بن عَبْدَةَ، حدثنا أبو بكر محمد بن خلاد الباهلي، حدثنا يحيى بن سعيد القطان، به.
ومداره عندهما على أبي بكر بن خلاد، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد، رجاله ثقات، ولكن أخطأ فيه الثوري فرجع عنه لما روجع فيه، فقال له يحيى القطان عقبه:((يا أبا عبد الله: هذا أهون عليك قال: تقول أنت يا يحيى قال: قلت: حدثناه عبيد الله، عن نافع، عن زيد بن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أم سلمة رضي الله عنها)). قال: صدقت يا يحيى، هو كما قلت، اعرض علي كتابك يا يحيى قال: قلت: هيهات، يريد أن ألقي ما لقي زائدة قال: وأي شيء رأيته من زائدة؟ قال: وكان زائدة قد عرض على سفيان كتابه. (المعجم لابن المقرئ عقب الحديث ١٠٣٠).
ولذا قال الدارقطني:((ورواه يحيى القطان، عن الثوري، عن عبيد الله، أسنده عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وكذلك قال حماد بن سلمة: عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وكلاهما وهم على عبيد الله.
قال أبو بكر - أي البرقاني راوي العلل -: راجعته في هذا، وقلت: لِمَ يُحكَمُ بالغلط على الثوري، وحماد، ويُمكن أن يكون عنهما؟ قال: رجع الثوريُّ عن هذا ولم يَثبت)) (العلل ٩/ ٤٦٦ - ٤٦٧).
قلنا: ورواية حماد هذه سيأتي التنبيه عليها في تخريج مستقل.