عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، عن أم سلمة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الصواب)) (الكامل في ضعفاء الرجال ٥/ ٣٩٨).
وقال الدارقطني:((والصحيح عن نافع: عن زيد بن عبد الله، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أم سلمة)) انظر: (العلل ٥/ ٣٦٦ - ٣٦٧، ٨/ ٤٤٦).
وقال المزي:((ورواه أيوب وعبيد الله بن عمر، عن نافع، عن زيد بن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، عن أم سلمة. وهو المحفوظ)) (تحفة الأشراف ١٢/ ٤٠٠)، ثم ذكر كلام النسائي وأقره.
ووافقه ابن حجر في (التلخيص الحبير ١/ ٨٣) وقال: ((فرجع الحديث إلى حديث أم سلمة)).
قلنا: وهذا ما اعتمده صاحبا الصحيحين، كما تقدم في حديث أم سلمة.
وقال ابن عبد البر:((وأما إسناد شعبة في هذا الحديث فيحتمل أن يكون إسنادًا آخرا، ويحتمل أن يكون خطأ وهو الأغلب، والله أعلم. والإسناد الذي يجب العمل به في هذا الحديث وتقوم به الحجة إسناد مالك في ذلك)) (التمهيد ١٦/ ١٠٣ - ١٠٤).
وقد فهم ابنُ الملقن كلامَ الدارقطنيِّ علي غير وجهه، فقال ابن الملقن - بعد أن ذكر كلام الدارقطني -: ((وفيه رد على قول أبي عمر بن عبد البر: إنه يحتمل أن يكون إسناد شعبة خطأ، وأنه الأغلب. فقد قال الدارقطني: إنه الصحيح)) (البدر المنير ١/ ٦٢٦).
قلنا: إنما يقصد الدارقطني الصحيح على إبراهيم بن سعد؛ لا الصحيح مطلقًا، فقد رجَّح الدارقطني نفسه: ما رواه مالك ومن تابعه على نافعٍ، في