وهذا إسناد رجاله ثقات غير هاشم بن عبد العزيز البغدادي؛ فلم نعرفه، وفي (تاريخ بغداد ١٦/ ١٠٤) يروي عن روح بن عبادة، وعنه: أبو لبيد السامي السرخسي. ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. فلعله هو.
فهو مجهول على كل حال.
إلا أن الدارقطني جزم بهذا الوجه عن الثوري ولم يحك عنه خلافًا (العلل ٨/ ٤٤٤/ س ٣٧٩٤)، وقد روى عن الثوري موقوفًا، وهو:
الوجه الثاني:
رواه النسائي في (الكبرى ٧٠٥٠) قال: أخبرنا عَبْدَةُ بن عبد الله، قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا سفيان، عن سعد، عن نافع، عن صفية، قالت عائشة:((مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءِ فِضَّةٍ فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارًا)).
هذا إسناد رجاله ثقات، وتابع الثوري علي وقفه، قيس بن الربيع كما في (العلل للدارقطني ٩/ ٤٦٤ - ٤٦٥).
الوجه الثالث: مِسْعَر، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع، عن ابن عمر، عن عائشة، رضي الله عنها، مرفوعًا. ذكره الدارقطني في (العلل ٨/ ٤٤٤)، وقال:((ووهم في قوله: عن ابن عمر، وإنما رواه عن امرأة ابن عمر)).
الوجه الرابع: رواه إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن نافع، عن عائشة، موقوفًا، ولم يذكر بين نافع، وعائشة، أحدًا. ذكره الدارقطني في (العلل ٨/ ٤٤٤).
الوجه الخامس: رواه عمران بن زيد التغلبي، عن سعد بن إبراهيم، عن سالم، عن عائشة، مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم. فجعل راويه عن عائشة: سالم بن عبد الله.