رِوَايَةُ: فَأَتَاهُ الْخَادِمُ بِقَدَحٍ مُفَضَّضٍ:
• وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ أَبِي وَائِلٍ، أَنَّ حُذَيْفَةَ اسْتَسْقَى، فَأَتَاهُ الْخَادِمُ بِقَدَحٍ مُفَضَّضٍ فَرَدَّهُ، وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: ((هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَنَا فِي الْآخِرَةِ)).
[الحكم]: صحيح المتن دون قوله: ((مُفَضَّضٍ)) فشاذ.
[التخريج]:
[حب ٥٣٧٧ "واللفظ له" / مخلص ١٣٦٥].
[السند]:
قال ابن حبان: أخبرنا أبو عروبة، قال: حدثنا الجراح بن مخلد، قال: حدثنا أبو قتيبة، قال: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن أبي وائل، به.
وقال أبو طاهر المخلص: حدثنا يحيى، قال: حدثنا الجراح بن مخلد، قال: حدثنا ابن قتيبة، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد رجاله ثقات، غير سلم بن قتيبة، فهو: ((صدوق)) كما في (التقريب ٢٤٧١).
وقد أنكر عليه الفلاس حديثًا عن شعبة، ولذا قال يحيى: ((ليس أبو قتيبة من الجمال الذي تحمل المحامل))، وانظر (الضعفاء الكبير للعقيلي ٢/ ٢٠٠).
قلنا: وقد خولف أبو قتيبة في سنده ومتنه:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.