ولذا صححه العيني في (نخب الأفكار ٧/ ١٨٥)، والألباني في (غاية المرام ٢٦).
قلنا: وقد تُوبع إسرائيل عليه:
فأخرجه النسائي في (المجتبى ٤٢٨٣) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد.
وأخرجه النسائي أيضًا (٤٢٨٤)، والدارقطني في (السنن ١٠٦)، من طريق حجاج بن محمد المصيصي الأعور.
كلاهما: عن شريك النخعي، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، به.
وشريك وإِن كان سيء الحفظ إِلَّا أنه لا بأس به في المتابعات؛ فقد استشهد به الشيخان، وقال الحافظ:((صدوقٌ يخطئُ كثيرًا)) (التقريب ٢٧٨٧).
ولكن قد اختلف فيه على شريك:
فقد أخرجه أحمد (٢٥٢١٤)، والنسائي في (المجتبى ٤٢٨٢)، و (الكبرى)، وابن أبي خيثمة في (تاريخه ٣٨٨٤)، وابن المنذر في (الأوسط ٨٣٧)، وابن حبان (١٢٨٥)(١)، والدارقطني في (السنن ١٠٧)، وغيرهم، من طريق: الحسين بن محمد المروذي، قال:((حدثنا شريك، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن الأسود، عن عائشة، به)).
(١) قال: ((أخبرنا الحسن بن سفيان، بخبر غريب))، كذا قال، ولا ندري ما وجه الغرابة في هذا الخبر، وقد رواه ابن حبان من وجوه.