الثانية: أم كلثوم، لا يُدرى من هي؟ ! ولم يعرفها المزي (التهذيب ٨٠٠٦).
الثالثة: أيوب بن أبي مسكين، وهو صدوق موثق، إلا أن يزيد بن هارون قال فيه:((كان لا يحفظ الإسناد))، وكذا قال أبو داود:((كان يتفقه، ولم يكن يجيد الحفظ للإسناد))، وقال ابن عدي والحاكم أبو أحمد:((في حديثه بعض الاضطراب)). (تهذيب التهذيب ١/ ٤١٢).
قلنا: صَدَق فيه هنا قول هؤلاء؛ لأنه لم يحفظ هذا الإسناد؛ ولذا اضطرب فيه، فرواه على وجه آخر، وهو:
الوجه الثاني:
رواه أبو داود (٣٠٠) - ومن طريقه البيهقي (١٦٤٩) - عن أحمد بن سنان.
ورواه الطبراني في (الصغير ١١٨٧) - ومن طريقه المزي في (التهذيب ٣٥/ ٢٧٤) -، والبيهقي في (الكبرى ١٦٤٨) من طريق العباس بن محمد الدوري.
ورواه وكيع الضبي في (أخبار القضاة ٣/ ٤٥) عن محمد بن عبد الملك الدَّقِيقي.
ثلاثتهم: عن يزيد بن هارون، حدثنا أيوب أبو العلاء، عن عبد الله بن شبرمة القاضي، عن قَمير امرأة مسروق، عن عائشة به مرفوعًا، إلا أن أبا داود لم يَسُقْ متنه، وإنما قال:((مثله))، محيلًا على ما قبله، وقد سبق.
قال الطبراني:((لم يروه عن ابن شبرمة إلا أيوب أبو العلاء، تَفَرَّد به يزيد بن هارون)).