ورواه الدَّارَقُطْنِيّ (٨٢٠) وغيره من طريق قُرَّة بن عيسى.
ثلاثتهم: عن الأعمش به بلفظ الحيض وذِكر الوضوء، إلا أن لفظ يحيى بن عيسى:((فَأَمَرَهَا أَنْ تَدَعَ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا))، وفي حديث قرة:((جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ))، لم يُسَمِّها.
ورواه الدَّارَقُطْنِيّ (٨٢٤) من طريق محمد بن ربيعة. وأيضًا (٨٢٥) من طريق سعيد الوراق. وأيضًا (٨٣٢) من طريق ابن نمير. ثلاثتهم عن الأعمش به، إلا أن الوراق اختصره بمثل رواية أبي يعلى. وابن نمير لم يذكر فيه الوضوء!
والحديث مداره عندهم على الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عروة، عن عائشة، به.
[التحقيق]:
هذا إسناد ضعيف؛ لانقطاعه. حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة.
قاله سفيان الثوري كما في (علل الدَّارَقُطْنِيّ ٨/ ١٤١)، و (سننه ٤٩٨، ٨٢٦)، وأحمد وابن معين، كما في (المراسيل لابن أبي حاتم، ص ٢٨). وابن المديني كما في (السنن الكبرى للبيهقي عقب رقم ١٦٤٦)، والبخاري كما في (سنن الترمذي عقب رقم ٨٧، ٣٧٧٢).
وقال إسحاق:((ولا نظن أن حبيبًا لقي عروة)) (الاستذكار لابن عبد البر ٢١/ ١٧٩).
بل نَقَل الاتفاق على ذلك أبو حاتم الرازي، كما سيأتي.