للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أحد سماعه منها. والذين أعلوا روايته لهذا الحديث عنها بالانقطاع ليس في كلامهم نفي سماعه منها مطلقًا، بل مقصودهم نفي السماع في هذا الحديث خاصة. والله أعلم.

ومراد الشيخ بـ ((ما لم يُختلَف فيه)) طريق أيوب. وليس الأمر كما قال، فقد اختُلف فيه على أيوب أيضًا، وإن كان لا يضر، كما تراه فيما يلي:

ثانيًا: طريق أيوب السَّختياني عن نافع:

رواه أيوب السختياني، واختُلف عليه في وصله وإرساله:

فرواه ابن عُلَيَّة كما عند ابن أبي شيبة في (المصنف)، وعبد الوارث كما عند الدَّارَقُطْنِيّ في (السنن)، وحماد بن زيد كما عند الدَّارَقُطْنِيّ في (السنن)، وغيره.

ثلاثتهم: عن أيوب، عن سليمان بن يسار: أن فاطمة ... به مرسلًا، وسيأتي تخريجه.

فهؤلاء ثلاثة من الثقات الحفاظ قد أرسلوه، وهم أثبت أصحاب أيوب، ولكن قد خالفهم مثلهم عددًا وحفظًا، فوصلوه:

فرواه أحمد (٢٦٧٤٠)، والبيهقي (١٦٠٣) من طريق جعفر بن محمد بن شاكر. كلاهما - (أحمد وجعفر) - عن عفان بن مسلم.

ورواه أبو داود (٢٧٨) عن موسى بن إسماعيل التبوذكي.

ورواه الطبراني (٢٣/ ٢٧٠/ ٥٧٥)، والدَّارَقُطْنِيّ (٧٩٥) من طريق معلى بن أسد (١).


(١) - تحرف عند الطبراني إلى: ((معلى بن راشد))! كما تحرف عنده ((وهيب)) إلى ((وهب))!