وتبعه الذهبيُّ فذكره في (الميزان ٤/ ٣٢٥)، وقال:"حَدَّثَ عنه قرةُ بنُ حبيبٍ في المسحِ. لم يَصحَّ حديثُهُ". وقال في (ديوان الضعفاء ٤٥١٤): "حديثُهُ منكرٌ".
العلةُ الثالثةُ: المخالفةُ، فقد روى الخطيبُ في (المتفق والمفترق ٣/ ١٩١٠ - ١٩١١) حديثَ يَسارِ في الصرفِ، ونقلَ عن موسى بنِ هارونَ الحافظِ أنه قال:"في إسنادِ هذا الحديثِ عندنا وهم -والله أعلم-، ولعلَّ الوهمَ منَ الهيثمِ بنِ قَيسٍ، وإنما رواه مسلمُ بنُ يَسارٍ، عن أبي الأشعثِ، عن عبادةَ بنِ الصَّامتِ، عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم".
قال الخطيبُ:"وهذا القولُ صحيحٌ".
وقال ابنُ حَجَرٍ:"وكذا رواه سلمةُ بنُ علقمةَ، عن محمدِ بنِ سيرينَ، عن مسلمِ بنِ يَسَارٍ"(الإصابة ١١/ ٤٣٨).