وأخرجه الطبرانيُّ في (الكبير ١٣١١٨)، والطحاويُّ في (شرح معاني الآثار ١/ ٧٤)، وابنُ عَدِيٍّ في (الكامل ٦/ ٤٠٠)، وابنُ شَاهينَ في (ناسخ الحديث والمنسوخ ١٠٧)، والبيهقيُّ في (الخلافيات ٥٣٣)، والسِّلفي في (الطيوريات ٦١٧).
كلهم من طرقٍ، عن العلاء بن سليمان الرقي، عنِ الزهريِّ، عن سالم، عن أبيه، به.
وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه علتان:
العلةُ الأُولى: العلاء بن سليمان.
قال العُقيليُّ:((لا يُتابَعُ على حديثه)) (الضعفاء ٣/ ٢٢٧).
وقال أبو علي القشيري:((حَدَّثَ عنِ الزهريِّ في مَسِّ الذَّكَرِ حديثًا منكرًا)) (تاريخ الرقة ١/ ٩٤).
وقال ابنُ عَدِيٍّ:((منكرُ الحديثِ ويأتي بمتون وأسانيد لا يتابعه عليها أحد)) (الكامل ٨/ ١٧٧).
وذَكَره ابنُ الجوزيِّ في (الضعفاء والمتروكين ٢٣٤٣) وقال: ((قال الأزديُّ ساقطٌ، لا تحلُّ الرواية عنه)).
وبه ضَعَّفَهُ البيهقيُّ حيث قال -عقبه-: ((وهذا أيضًا ضعيف، والحَمْل فيه على العلاء بن سليمان الرقي كما أظنُّ)). وأقرَّهُ ابنُ دقيق العيد في (الإمام ٢/ ٣١٩).
وبه ضَعَّفَهُ: الزيلعيُّ في (نصب الراية ١/ ٥٩)، والهيثميُّ في (المجمع