قوله: (ثلث) تصحيف، والصَّحيح (ثلاث) أي بقي ثلاث أيام من الشهر، يدل عليه سياق الحديث (١).
المثال السادس:
جاء في رواية للبخاري من حديث ابن عباس ﵁ قال: بتُّ عند خالتي ميمونة فقام النبي ﷺ، فلما كان بعض الليل قام رسول الله ﷺ فتوضأ ..
تصحف (فنام) إلى (فقام)، يدل عليه قوله بعده في الحديث: (فلما كان بعض الليل قام النبي ﷺ (٢).
قال القاضي عياض: «قوله: (فنام رسول الله ﷺ كذا لابن السكن، وعند الجماعة (فقام) والأول الصواب؛ لأن بعده (فلما كان في بعض الليل قام رسول الله ﷺ.
قلت: في المطبوع من «صحيح البخاري» وشروحه على لفظ الجماعة (فقام).
المثال السابع:
روى البخاري من حديث عيسى بن يونس في قصة سحره ﷺ قال: «ومن طبَّهُ؟» قال: لبيد بن الأعصم قال: «بماذا؟» قال: في مشط ومشاطة.
قال البخاري عقب الحديث: تابعه أبو أسامة وأبو ضمرة وابن أبي الزناد عن هشام.
وقال الليث وابن عيينة عن هشام (في مشط ومشاقة) (٣).
(١) انظر ح رقم (٨٢).(٢) انظر ح رقم (٢٠٣).(٣) انظر ح رقم (٢٣٨).
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute