رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّبَرِيُّ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى.
وَإِسْحَاقُ هَذَا شَيْخٌ كَانَ يَسْكُنُ الْيَمَنَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ عَنِ الثِّقَاتِ، وَالْمَشْهُورُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ اعْتَمَرَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَطُفْنَا مَعَهُ، وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَنَحْنُ نَسْتُرُهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَنْ يَرْمِيَهُ أَحَدٌ.
هَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ، وَأَمَّا ذِكْرُ القثاء الْفَاسِدِ فَمِمَّا افْتَعَلَهُ إِسْحَاقُ هَذَا.
٤٥٣ - دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ غَارًا، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمَا يَنْظُرُ إِلَى قَدَمَيْهِ. . . الْحَدِيثَ.
رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ.
وَأَحْمَدُ هَذَا يُحَدِّثُ بِمِصْرَ، وَهَذَا الَّذِي صَنَعَ هَذَا الْحَدِيثَ، مَا حَدَّثَ بِهِ الزُّهْرِيُّ وَلا يُونُسُ، إِنَّمَا رَوَاهُ ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ، وَرَوَاهُ عَنْهُ هَمَّامٌ وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَأَلْفَاظُهُ فِي الصَّحِيحِ غَيْرُ هَذِهِ الأَلْفَاظِ.
٤٥٤ - دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَتَقَلَّبُ، فَقَالَ: «مَالَكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟» قُلْتُ: الْجُوعُ.
رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَزَرِيُّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَعَبْدُ اللَّهِ هَذَا كَانَ يَأْتِي عَنِ الثَّوْرِيِّ بِالأَوَابِدِ.
٤٥٥ - «دِيَةُ ذِمِّيٍّ دِيَةُ الْمُسْلِمِ» .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.