حظي القرآن الكريم بأهمية خاصة، فكان من عادة الآباء الاعتناء بأبنائهم منذ نعومة أظفارهم بتحفيظهم القرآن الكريم وتلاوته وتجويده (١).
[علم القراءات]
وهو من أهم العلوم التي حظيت باهتمام العلماء المسلمين بمكة علم القراءات الشريفة حيث اهتم به عددا منهم وتصدى بعضهم للاقراء منهم:
١ - محمد (٢) بن أبي يزيد الكيلاني (ت ٨٥٣ هـ). الذي تميز في القراءات وتصدى للإقراء بالحرمين وأخذ عن جماعة.
٢ - عبد الرحمن (٣) بن أحمد بن محمد بن محمد الدمشقي الزين ابن عياش (ت ٨٥٣)، تصدى لنشر القراءات في الحرمين ليلا ونهارا فانتفع به خلق من أهلها ومن الوافدين عليهما.
٣ - إبراهيم (٤) بن أحمد بن عبد الكافي بن علي الطباطبي الشافعي (ت ٨٦٣ هـ). المقرئ تصدى للإقراء بالحرمين.
(١) العبيكان: الحياة العلمية والاجتماعية، ص ٤٦، ٩٧. (٢) السخاوي: الضوء اللامع ١٠/ ٧٦ ترجمة رقم ٢٦٧: وجيز الكلام ٢/ ٦٤١ ترجمة رقم ١٤٦٨. (٣) النجم بن فهد: معجم الشيوخ، ص ١٢٢، السخاوي: الضوء اللامع ٤/ ٥٩ ترجمة رقم ١٨٤، التبر المسبوك، ص ٢٨٠. (٤) السخاوي: الضوء اللامع ١/ ١٤، التحفة اللطيفة ١/ ٦١ ترجمة رقم ١٠.