وقال يعقوب بن سفيان في محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى:"ثقة عدل، في حديثه بعض المقال، لين الحديث عندهم"(٢).
وربما جاء البيان عن الناقد في نص مستقل، فقد كان أبو الوليد الطيالسي يوثق قيس بن الربيع، ويثني عليه، وروى عمرو بن علي قال:"قلت لأبي الوليد: ما رأيت أحدا أحسن رأيا في قيس منك، قال: إنه كان ممن يخاف الله عز وجل"(٣).
ومن الأمثلة التطبيقية على تنزيل كلام النقاد على هذا إذا كان ظاهره التعارض: كلام ابن معين في الربيع بن صُبَيْح، والمبارك بن فَضَالة، فقد سأله ابن مُحْرِز عن الربيع بن صُبَيْح، فقال:"ثقة"، ثم سأله عن المبارك بن فَضَالة، فقال:"ليس به بأس، لم يكن بالكذوب، ليس منهما إلا قريب من صاحبه"(٤).
وقال عثمان الدارمي:"سألت يحيى بن معين عن الربيع بن صُبَيْح، فقال: ليس به بأس -كأنه لم يُطْرِه-، قلت: هو أحب إليك أو المبارك؟ قال: ما أقربهما"(٥).