"ليس بالقوي"(١)، وذكر عنه الذهبي قوله فيه:"هو متماسك"(٢).
والنص بتمامه بلفظ:"ليس بالقوي في الحديث، وهو متماسك"(٣).
وذكر المِزِّي، عن النسائي قوله في حفص بن حَسَّان:"مشهور"(٤)، وتعقبه مغلطاي، ثم ابن حجر، بأن لفظ النسائي:"مشهور الحديث"، وزاد ابن حجر:"وهي عبارة لا تشعر بشهرة حال هذا الرجل، لاسيما ولم يرو عنه إلا جعفر بن سليمان، ففيه جهالة"(٥).
ونقل المِزِّي عن الأثرم، عن أحمد قوله في أبي يحيى القَتَّات:"روى عنه إسرائيل أحاديث كثيرة، مناكير جدا"، ونقل أيضا عن ابن المديني قوله:"قيل ليحيى القطان: روى إسرائيل، عن أبي يحيى القَتَّات ثلاثمئة، قال: لم يؤت منه، أُتي منهما جميعا"(٦).
وتعقبه ابن حجر فقال: "في حكاية المؤلف لكلام يحيى القطان، ولكلام أحمد بن حنبل -جميعا -حذف، وها أنا أسوق كلامهما برُمَّته ليتجه ذلك، قال الأثرم، عن أحمد: روى إسرائيل، عن أبي يحيى القَتَّات أحاديث مناكير جدا كثيرة، وأما حديث سفيان عنه فمقارب، فقلت لأحمد: فهذا من قِبَل إسرائيل؟ قال: أي شيء أقدر أقول لإسرائيل، مسكين! من أين يجيء بهذه هو وحديثه عن غيره -أي أنه