وروى مالك، عن عبد الكريم بن أبي المُخَارِق البصري شيئا يسيرا في ترغيب، وهو متروك الحديث، لم يعرفه مالك، ويقال إنه غَرَّه منه سَمْته (٢).
وروى ابن المبارك، عن إسماعيل المكي مع أنه قد تركه، قال البخاري: "تركه ابن المبارك، وربما روى عنه، وتركه يحيى، وابن مهدي" (٣)، وفي لفظ له: "تركه يحيى، وابن مهدي، وتركه ابن المبارك، وربما ذكره" (٤).
وكان يحيى القطان قد ترك حديث شَرِيْك بن عبد الله، وربما ذكر عنه شيئا يسيرا على غير جهة الرواية، فحُمِل عنه، قال أحمد: "كان لا يرضاه، وما ذكر عنه إلا شيئا على المذاكرة، حديثين" (٥).
وقال ابن المديني: "كان يحيى بن سعيد حمل عن شَرِيْك قديما، وكان لا يحدث عنه، وكان ربما ذكرها على التعجب، فكان بعضهم يحملها عنه" (٦).
وقال ابن معين في يحيى بن سعيد أيضا: "كان يحيى بن سعيد