وكذا قال ابن المديني في رواية معمر، عن ثابت، إن فيها أحاديث غرائب ومنكرة، وأشار إلى أنها تشبه أحاديث أبان بن أبي عَيَّاش (١).
وبمعنى كلام هذين الإمامين في رواية معمر، عن ثابت، جاء عن أحمد، والعقيلي (٢).
وقال أحمد:"أحاديث معمر، عن الأعمش، التي يغلط فيها، ليس هو من عبد الرزاق، إنما هو من معمر -يعني الغلط-"(٣).
وقال ابن رجب:"أما معمر في الأعمش فهو سيء الحفظ جدا، كذا ذكره ابن معين، والأثرم، والدارقطني"(٤).
وقد اعتذر معمر عن ذلك بقوله:"سقطت مني صحيفة الأعمش، فإنما أتذكر حديثه، وأحدث من حفظي"(٥).
وفَرَج بن فَضَالة الحمصي، الجمهور على تضعيف حديثه، ومن قواه فذلك في حديثه عن الشاميين خاصة، وأما حديثه عن أهل الحجاز فلا، وخاصة عن يحيى بن سعيد الأنصاري، قال عبد الرحمن بن مهدي:"حدث فَرَج بن فَضَالة عن أهل الحجاز أحاديث مقلوبة منكرة"(٦).
وقال أحمد: "إذا حدث عن الشاميين فليس به بأس، ولكنه حدث