٣٥٣ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا ابن أبي العزائم (١)، حدثنا الخضر بن أبان (٢)،
= والحديث ضعيف مداره على شريك النخعي وهو ضعيف لسوء حفظه. وخالفه أبو معاوية الضرير عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن علي به موقوفا عليه عند ابن أبي شيبة في المصنف ٢/ ٢١٩ (١٨١٠) وزاد: "فإن الرجل إذا قام من الليل فتسوك ثم توضأ ثم قام إلى الصلاة جاءه الملك حتى يقوم خلفه يستمع القرآن فلا يزال يدنو منه حتى يضع فاه على فيه فلا يقرأ آية إلا دخلت جوفه". وهذا هو الصحيح عن الأعمش، ورواية الرفع غلط من شريك وهو سيء الحفظ أو من الراوي عنه، والصواب رواية أبي معاوية وهو أثبت الناس في الأعمش، وهذا الذي رجحه أبو حاتم وأبو زرعة: فقد ذكر ابن أبي حاتم في العلل ١/ ٤٥٥ (٣٢) أنه سأل أباه وأبا زرعة عن هذا الحديث -وساقه كما عند الديلمي- فقالا: "هذا وهم، إنما هو الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي موقوف أنه كان يقول قلت: لهما فالوهم ممن هو؟ قالا: يحتمل أن يكون من أحدهما قلت: يعنيان إما من عثمان، وإما من شريك". وصححه الألباني من حديث جابر في صحيح الجامع (٧٢٠). (١) سبق برقم (١٠٢). (٢) أبو القاسم الكوفي الهاشمي مولاهم، ضعفه الدارقطني. انظر: سؤالات =