من الغَمَر (١)، فإنه ليس شيء أشد عليّ من ريح الغمر؛ ما قام عبد إلى صلاة قط إلا التقم فاه ملك، ولا يخرج من فيه آية إلا في فِيِّ الملَك". (٢)
٣٥٢ - قال: أخبرنا أبي، ومحمد بن سعد الشاهد قالا: أخبرنا أبو نصر الزينبي، أخبرنا أبو طاهر المخلص، حدثنا البغوي، حدثنا عثمان (٣) حدثنا شريك (٤) عن الأعمش، عن أبي سفيان (٥) عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "إذا قام أحدكم من الليل فليستك". (٦)
(١) الغَمَر -بفتح الميم- الدَّسَم والزهومة من اللحم. وقد سبق شرحه برقم (٧٧). (٢) عزاه للديلمي السيوطي في الجامع الكبير ١/ ٧٥ وهو بهذا السند موضوع؛ فيه عبد القدوس بن حبيب، وإسحاق بن إبراهيم وشيخه لم أعرفهما، وشيخه مجالد ضعيف. (٣) هو عثمان بن محمد ابن أبي شيبة (ت ٢٣٩ هـ)، ثقة حافظ شهير وله أوهام كما في التقريب (٤٥١٣). (٤) [عثمان، ثنا شريك] انقلبت في "ي" إلى [عثمان بن سهل]، وهو تحريف. (٥) سبق برقم (٢١٠). (٦) رواه تمام الرازي في فوائده ١/ ٣٦٧ (٩٣٥) من طريق عبد الله بن الإمام أحمد، عن عثمان بن أبي شيبة به. ورواه البيهقي في الشعب ٢/ ٣٨١ (٢١١٧) عن الطبراني عن مروان (؟ ) عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن أبيه به. =