٢٦٦ - ابن لال: حدثنا عبد الملك ابن الحسن (٢)، حدثنا محمد بن
(١) عزاه للديلمي السيوطي في ذيل الموضوعات ص/ ٤٧ والحديث موضوع؛ آفته من الباغندي، وما فيه من اتهم غيره. وقال السيوطي: "وفيه أبو بكر بن حبيب [كذا] عن أبي بكر بن محمد بن سليمان الباغندي والحمل فيه على أحدهما". وتعقبه ابن عراق في تنزيه الشريعة ١/ ٢٨٣ فقال: "الباغندي وثقه ابن حبان والخطيب وقال الدارقطني: مرة لا بأس به، ومرة: ضعيف وما رأيت أحدا كذبه إلا ابنه ولا عبرة به لأنه هو أيضًا كذب ابنه. وأبو بكر بن حبيب ما عرفته" أقول: صوابه أبو بكر بن خَنْب -بالخاء المعجمة- وهو محدث معروف أثنى عليه الخطيب والذهبي كما سبق في ترجمته، ولهذا لم يبق من تتوجه إليه التهمة غير الباغندي، ثم هو منقطع لأن ابن أبي ليلى لم يدرك جابر؛ فقد عده ابن حجر في السابعة، وهم كبار أتباع التابعين كمالك والثوري فلا شك أنه سقط بينهما رجل. والله أعلم. وقال في تذكرة الموضوعات ص/ ١٩: "موضوع بلا ريب". وصرح بوضعه الشوكاني، والقاوقجي انظر: الفوائد المجموعة للشوكاني ص/ ٢٨٥ (٨٨٧)، واللؤلؤ المرصوع للقاوقجي ص/ ٣٥ (٢) سبق برقم (١٤٩)