٢٦٥ - قال: أخبرنا أبو العلاء حمد بن نصر، حدثنا محمد بن الفضل الأمين (١)، حدثنا إسماعيل بن الحسين الفقيه (٢)، حدثنا أبو بكر بن خَنْب (٣)، حدثنا أبو بكر محمد ابن سليمان (٤)، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا ابن أبي ليلى (٥) عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا جلس المتعلم بين يدي العالم فتح الله عليه سبعين بأبا من الرحمة، ولا يقوم من عنده إلا كيوم ولدته أمه، وأعطاه الله بكل حرف ثواب ستين شهيدا، وكتب الله بكل حديث عبادة سنة ويناله بكل ورقة مدينة، وكل مدينة مثل
(١) لم أقف عليه؟ (٢) إسماعيل بن الحسين بن علي، أبو محمد البخاري الفقيه الزاهد (ت ٤٠٢ هـ) انظر: تاريخ بغداد ٧/ ٣١٧ (٣) تصحف في "ي" إلى: [حبيب]، وهو محمد بن أحمد بن خَنْب، أبو بكر البخاري (٢٦٦ - ٣٥٠ هـ)، كان محدثا فهما، لا بأس به انظر: تاريخ بغداد ٢/ ١٢٦، والسير للذهبي ١٥/ ٥٢٣ (٤) محمد بن سليمان، أبو بكر الأزدي الواسطي، المعروف بابن الباغندي (ت ٢٨٣ هـ)، قال الدارقطني: "لا بأس به". وقال الخطيب: "والباغندي مذكور بالضعف، ولا أعلم لأي علة ضعف؛ فإن رواياته كلها مستقيمة، ولا أعلم في حديثه منكرا". انظر: تاريخ بغداد ٣/ ٢٢٦، والسير للذهبي ١٣/ ٣٨٦ (٥) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الكوفي (ت ١٤٨ هـ)، صدوق سيئ الحفظ جدا، من السابعة كما في التقريب (٦٠٨١)