إبراهيم (١) عن علقمة (٢) عن ابن مسعود رفعه: "لا أُحِبُّ موتًا كموت الحمار". قيل: يا رسول الله وما موت الحمار؟ قال:"موت الفُجَأة"(٣).
(١) هو ابن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي. (٢) هو ابن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي. (٣) أخرجه أبو نعيم في (الحلية/ ٤: ٢٣٥) بالسند الذي ساقه المصنف. وأخرجه الترمذي في (سننه/ كتاب الجنائز/ باب ما جاء في التشديد بعد الموت/ ٣: ٣٠٩ ح: "٨٠) والطبراني في (المعجم الكبير / ١٠: ٩٠ رقم ١٠٠٦٩) و (المعجم الأوسط/ ٦: ٩٤ رقم ٥٩٠٢) ومن طريق أبي نعيم بن الجوزي في (العلل المتناهية/ ٢: ٨٩٢ رقم ١٤٨٨) من طرق عن مسلم بن إبراهيم قَالَ حَدَّثَنَا حُسَامُ بن المصَكِّ به. ولفظ الترمذي: "إن نفس المؤمن تخرج رشحًا، ولا أحب موتًا كموت الحمار قيل: وما موت الحمار؟ قال: "موت الفجأة". وعند الطبراني: "قيل: وما موت الحمار؟ قال: "روح الكافر تخرج من أشداقه". وعند الدارقطني في (العلل/ ٥: ١٤٢ رقم ٧٧٧): "وإن نفس الفاجر تخرج من شدقه كما تخرج نفس الحمار". وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه علتان: الأولى: حسام بن مِصَكّ، متروك الحديث. قال الطبراني عقب إخراجه في (المعجم الأوسط/ ٦: ٩٤ رقم ٥٩٠٢): "لم يرو هذا الحديث عن أبي معشر إلا حسام بن مصك تفرد به مسلم بن إبراهيم". والثانية: علة الوقف، فقد رواه أبو معاوية عن الأعمش به موقوفًا على ابن مسعود رضي الله عنه. أخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف/ ٣: ٢٤٨) =