مجُمِّعٍ الطَّايْكَاني (١) حدثنا أبو مُقَاتِلٍ السَّمَرْقَنْدِي (٢) حدثنا محمد بن ثابت الأنصاري (٣) عن كَثِيِرْ بن شِنْظِيْرٍ (٤) عن الحسن (٥) عن ابن مسعود رفعه: "لا يزالُ الميتُ يَسْمَعُ الَأذَانَ ما لم يُطين قَبرهُ"(٦).
(١) هكذا في النسختين، و (المجروحين/ ٣١١: ٢ ترجمة ١٠٢١) و (الميزان/ ٤: ١١ ترجمة ٨٠٦٩) ويقال لها الطايقاني أيضًا بالقاف. بفتح الطاء المهملة، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وفي آخرها النون (الأنساب للسمعاني/ ٤: ٣٥). (٢) هو حفص بن سَلَم الفَزَاري. (٣) ابن أسلم البناني البصري. (٤) هو المازني، تقدم. (٥) هو البصري. (٦) أخرجه ابن الجوزي في (الموضوعات/ ٢: ٤١٢) من طريق الحاكم الذي ساقه المصنف به. وهو موضوع بهذا الإسناد، فيه علل أشدها على الإطلاق: محمد بن القاسم بن مجمع الطايكاني، وضاع وشيخه أبو مقاتل السمرقندي منكر الحديث. قال ابن الجوزي عقبه إخراجه: "هذا حديث موضوع على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فيه محن. أما الحسن فإنَّه لم يسمع من ابن مسعود. وأما كثير بن شنظير فقال يحيى: ليس بشيء، وأمَّا أبو مقاتل فقال ابن مهدي: والله ما تحل الرواية عنه، غير أن المتهم بوضع هذا الحديث محمد بن القاسم. فإنَّه كان عَلَمًا في الكذابين الوضاعين. قال أبو عبد الله الحاكم: كان يضع الحديث". إه