عن مَكْحُولٍ (١) عن مُعَاذِ ابن جَبَلٍ رفعه: "لا يزالُ قلبُ المؤمنِ يَقْبَلُ الرغبةَ والرهبةَ حتى يَسْفِكَ الدمَ الحرامَ فإذا سَفَكَهُ تَقَسَّى قلبُهُ صار كأنه ديرمحح (٢) أسودَ من الزيت لا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا ولا يُنْكِرُ منكرًا"(٣).
٢٨٤٧ - قال الحاكم حدثنا محمد بن أحمد الرازي (٤) حدثنا محمد بن حُمدَانَ بن مَهْرَانَ أبو بكر النَّيْسَابُورِي (٥) حدثنا محمد بن القاسم بن
= إسناد حديث الباب؛ لأن الأوزاعي من السابعة وابن صرد من العاشرة، والله أعلم. (١) هو أبو عبد الله الشامي. (٢) هكذا في النسختين لفظة غير مفهومة، وفي كنز العمال (١٥: ٣٣ رقم ٣٩٩٥١): "كِيْر مَحْمٍ". قال ابن الأثير في (النهاية/ ٤: ٤٠٦): "الْكِيرُ بالكَسْر: كِير الحدّاد وهو المَبنيُّ من الطِّين. وقيل: الزقّ الذي يُنْفَخ به النَّار". (٣) لم أجد من أخرجه غير الديلمي. وهو ضعيف جدًّا بهذا الإسناد، فيه علتان: الأولى: إسماعيل بن زياد السكوني، منكر الحديث. الثانية: الحسين بن القاسم الكوكبي، أخباري في حديثه مناكير كثيرة، كما مر في ترجمته. وفيه من لم أجد لهم ترجمة. (٤) ابن سعيد، أبو جعفر الرازي. (٥) ويقال له: محمد بن حمدان أيضًا.