٢٨٢١ - قال أبو نُعَيِمٍ حدثنا عبد الله بن محمد (١) حدثنا أبو يعلى (٢) حدثنا كامل بن طلحة حدثنا ابن لهيعة (٣) حدثنا أبو زرعة عمرو بن جابر (٤) عن عبد الله بن عمرو رفعه: "لا تقومُ الساعةُ حتى يُرْفَعَ الذِّكرُ والقرآنُ"(٥).
= من أحد من أصحاب النّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلا من هؤلاء الثلاثة". وبها أعل أبو نعيم الأصبهاني الحديث في الحلية (٥: ١٨٧) فقال: "غريب من حديث مكحول عن حذيفة. ومكحول لم يلق حذيفة. ففيه إرسال". الثانية: عبد الله بن لهيعة، ضعيف الحديث. كما تقدم في ترجمته. وانظر: (السلسلة الضعيفة/ ١٣: ٣٩١ رقم ٦١٧٦) (١) هو ابن حيان، المعروف بأبي الشيخ تقدم. (٢) هو أحمد بن علي بن المثنى، الموصلي الحافظ، تقدم. (٣) هو عبد الله، تقدم. (٤) هو أبو زرعة المصري، الحضرمي، ضعيف شيعي. مات بعد العشرين ومئة. (التقريب/ ٤١٩ ترجمة ٤٩٩٦) (٥) لم أقف على مصدر المؤلف. وعزاه الهندي في (كنز العمال/ ١٤: ٢٢٣ رقم ٣٨٤٨٩) للسجزي من حديث عمر رضي الله عنه. وعزاه الألباني في (الضعيفة / ١٠: ٣٣١ رقم ٤٧٨٩) لابن عبد الحكم في فتوح مصر. ولم أقف على مصدرهما. وإسناده ضعيف، فيه علتان: الأولى: أبو زرعة الحضرمي، ضعيف شيعي. الثانية: عبد الله بن لهيعة، ضعيف. وبهاتين العلتين أعل الألباني الحديث في =