عن أبيه (١) عن ابن لهيعة (٢) عن عبد (٣) الله بن أبي جعفر (٤) عن مكحول (٥) عن حذيفة رفعه: "لا تقومُ الساعةُ حتى يُحِبَ أبو الخمسة أنهم أربعة وأبو الأربعةِ أنهم ثلاثة وأبو الثلاثةِ أنهم اثنان وأبو الإثنين أنهم واحد وأبو الواحد أن ليس له ولدٌ"(٦).
(١) هو المعافى بن عمران. (٢) هو عبد الله، تقدم. (٣) هكذا في النسختين وهو خطأ. والصواب ما جاء في مصادر التخريج الآتية: "عبيد". ويؤيده أن الحافظ المزي ذكر في (تهذيب الكمال/ ١٩: ١٩ ترجمة ٣٦٢٥) أن عبد الله بن لهيعة روى عنه، وهو يروي عنه هنا. ثم إنه بلديه. والله أعلم. (٤) هو المصري، أبو بكر الفقيه، مولى بني كِنانة، قيل اسم أبيه يسار. (٥) هو أبو عبد الله الشامي. (٦) أخرجه أبو نعيم في (الحلية/ ٥: ١٨٧) بالسند الذي ساقه المصنف. وأخرجه أبو عمرو الداني في (السنن الواردة في الفتن وغوائلها والساعة وأشراطها/ ٣: ٥٤٣/ ٢٣٣ رقم ٢٣٣) (٤: ٨٥١) من طريق عبد الله بن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر به. وإسناده ضعيف، فيه علتان: الأولى: الانقطاع بين مكحول وحذيفة، ذكر أبو حاتم أنه لم يسمع إلا من أنس وعامة مروياته عن النّبيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مراسيل (الجرح والتعديل/ ٨: ٤٠٧ ترجمة ١٨٦٧) وانظر (تهذيب الكمال/ ٢٨: ٤٦٨ - ٤٦٩ ترجمة ٦١٦٨) وقال الترمذي: "سمع من واثلة وأنس، وأبي هند الداري. ويقال: إنه لم يسمع =