للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٢١٣١ - (٣٨٩) قال أخبرنا أبو منصور العِجْلي (١)، أخبرنا


"منهاج السنة النبوية"، (٧/ ٣١٤ - ٣١٥): " ... الأحاديث المروية في فضل رجب بخصوصه أو فضل صيامه أو صيام شيء منه أو فضل صلاة مخصوصة فيه كالرغائب كلها كذب مختلق.
وكذلك ما يروى في صلاة الأسبوع كصلاة يوم الأحد والاثنين وغيرهما كذب.
وكذلك ما يروى من الصلاة المقدرة ليلة النصف وأول ليلة جمعة من رجب أو ليلة سبع وعشرين منه ونحو ذلك كلها كذب.
وكذلك كل صلاة فيها الأمر بتقدير عدد الآيات أو السور أو التسبيح فهي كذب باتفاق أهل المعرفة بالحديث، إلا صلاةَ التسبيح فإن فيها قولين لهم، وأظهر القولين أنها كذب، وإن كان قد اعتقد صدقَها طائفة من أهل العلم؛ ولهذا لم يأخذها أحد من أئمة المسلمين، بل أحمد بن حنبل وأئمة الصحابة كرهوها وطعنوا في حديثها.
وأما مالك وأبو حنيفة والشافعي وغيرهم فلم يسمعوها بالكلية؛ ومن يستحبها من أصحاب الشافعي وأحمد وغيرهما فإنما هو اختيار منهم لا نقل عن الأئمة.
وأما ابن المبارك فلم يستحب الصفة المذكورة المأثورة التي فيها التسبيح قبل القيام بل استحب صفة أخرى توافق المشروع لئلا تثبت سنة بحديث لا أصل له.
ونقل المناوي في "فيض القدير"، (٤/ ٢٤، ح ٤٤١١)، عن النووي قوله: "لم يثبت في صوم رجب ندبٌ ولا نهيٌ بعينه، ولكن أصل الصوم مندوب".
(١) سعد بن علي بن الحسن، العجلي، الأسداباذي، تقدم في الحديث (٩٠)، ثقة.

<<  <  ج: ص:  >  >>