حدثنا الحسن بن عَرَفة (١)، حدثنا سعيد بن هارون (٢)، عن حُميد (٣)، عن أنس رضي الله عنه، رفعه:"فضْل رجب على سائر الأشهر كفضل القرآن على سائر الكلام"(٤).
ولا تعديلًا. انظر: "تاريخ بغداد"، (٢/ ١٤٥)، "المنتظم"، (٦/ ١٢٦). (١) الحسن بن عَرفة بن يزيد، أبو علي البغدادي، تقدم في الحديث (١٧)، صدوق. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) حَمُيْد بن أبي حميد الطويل، تقدم في الحديث (١٩٦)، ثقة مدلس. (٤) الحديث لم أقف عليه عند غير المصنف؛ وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده علي بن زيد البصري، وهو ضعيف، كما تقدم في ترجمته؛ ومحمد بن جعفر الجَوْهري لم أقف على من وثّقه؛ وفي السند رواة لم أقف على تراجمهم. وقد أشار إلى وضع الحديث شيخ الإسلام ابن تيمية في "اقتضاء الصراط المستقيم"، (١/ ٣٠١)، وفي "منهاج السنة النبوية"، (٧/ ٣١٤ - ٣١٥)؛ وابن حجر في "تبيين العجب بما ورد في شهر رجب"، (١/ ١٠)، وابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (٢/ ١٦٠، ح ٤٠)، وقال: "في سنده من لم أعرفه"؛ والفتني في "تذكرة الموضوعات"، (١/ ١١٦)، والأمير المالكي في "النخبة البهية"، (١/ ١١ - ١٢، ح ٢٢١)، والقاري في "المصنوع"، (١/ ١٢٨، ح ٢٠٦)، والغزّي العامري في "الجد الحثيث"، (١/ ١٥٤، ح ٣١١). والله تعالى أعلم.
فائدة: قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "اقتضاء الصراط المستقيم"، (١/ ٣٠١)، وفي