= أهل بيته يا زيد؟ [يعني ابنَ أرقم] اليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده. قال: ومن هم؟ قال: هم آل عليّ وآل عُقيل وآل جعفر وآل عباس. قال: كل هؤلاء حرم الصدقة؟ قال: نعم. وقد زعمت الشيعة الرافضة أيضًا أنّ قوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ} [المائدة: ٦٧]، نزلت في يوم غَدير خُمّ. وهذا قول باطل، والحديث الوارد في ذلك هو حديث موضوع" (مختلَقٌ مصنوعٌ موضوع على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-). انظر: "الضعيفة"، (١٠/ ٤٢٦، ح ٤٩٢٢). وورد في صيام ذلك اليوم حديث باطل، أورده الجورقاني في "الأباطيل"، (٢/ ٢٩٧ - ٢٩٦، ح ٧١٤)، من طريق مطر الوَرّاق، عن شهر بن حَوْشب، عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه، مرفوعًا، ولفظه: "من صام يوم ثمان عشرة من ذي الحجة كتب له صيام ستين شهرًا، وهو يوم غدير خُمٍّ. ثم أخذ النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بيد علي بن أبي طالب فقال: ألست أولى بالمؤمنين؟ فقالوا: بلى يا رسول اللَّه. قال: من كنت مولاه فعلي مولاه. فقال له عمر بن الخطاب: بَخٍ بَخٍ لك يا ابن أبي طالب، أصبحت مولاي ومولى كل مسلم. قال: فأنزل اللَّه عزَّ وجلَّ: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}. قال: ومن صام يوم سبع وعشرين من رجب كتب له ستين شهرا وهو أول يوم نزل جبريل على محمد -صلى اللَّه عليه وسلم- برسالته". وكل ذلك لم يسلم منه شيء، فتنبّه حفظك اللَّه! (١) الحديث أخرجه أبو نعيم في "المعرفة"، (٤/ ١٨٨٣، ح ٤٧٣٧)، بالسند الذي ساقه المصنّف، عنه. وهذا حديثٌ ضعيفٌ، في سنده عبد الرحمن ابن عدي البَهْراني، وهو مقبول، =