وقال أبو نعيم أيضًا، حدثنا ابن حمدان (١)، حدثنا الحسن بن سفيان (٢)، حدثنا مخلد ابن مالك (٣)، حدثنا إبراهيم بن رُسْتُم، به (٤).
= وخرقناه". وقول ابن معين "ليس بشيء". كما يحمل على ذلك قول علي بن المديني والنسائي "ليس بثقة"؛ لأن المقصود هنا نفي التوثيق مطلقا، وليس المراد هنا نفي الدرجة العليا من التوثيق. واللَّه تعالى أعلم. (١) محمد بن أحمد بن حمدان، أبو عمرو، النيسابوري، تقدم في الحديث (٤٩)، ثقة. (٢) الحسن بن سفيان بن عامر، أبو العباس الشيباني، تقدم في الحديث (٤٩)، ثقة. (٣) مخلد بن مالك بن جابر الجمال (بالجيم)، أبو جعفر الرازي نزيل نيسابور: ثقة، مات سنة إحدى وأربعين ومائتين. "التقريب"، (٢/ ١٦٧). (٤) الحديث أخرجه الحسن بن سفيان في "المسند"، -كما في "اللآلئ المصنوعة"، (١/ ٢٠٠) - والرافعي في "التدوين"، (٢/ ٤٤٥)، في ترجمة الحسين بن حيدر بن أمية، وابن الجوزي في "الموضوعات"، (١/ ٢٦٢)، من طريق عمر بن حفص العبدي، به؛ وأخرج جزأَه الأوّلَ ابنُ الأعرابي في "المعجم"، (٢/ ٧٦، ح ٥٧٥)، ومن طريقه القضاعي في "مسند الشهاب"، (١/ ١٠٠، ح ١١٥)، حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا محمد بن الصباح الجرجراني، حدثنا محمد بن يزيد، عن إسماعيل بن سميع، عن أنس بن مالك رضي اللَّه عنه، أن النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، قال: "العلماء أمناء اللَّه على خلقه". وكذلك أخرجه ابن عَساكِر في "التاريخ"، (١٤/ ٢٦٧، رقم ١٥٧٣)، في =