للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

عن إسماعيل بن زياد العَمِّي (١)، عن عبد الرحيم بن زياد الوالي (٢)، عن أنس رضي اللَّه عنه، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "العلم خليل المؤمن، والحكم وزيره، والعقل دليله، والعمل قائده، والرفق والده، واللين أخوه، والصبر أمير جنوده".

وقال أبو نعيم: حدثنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم الأَهْوازي القاضي (٣)، . . . . . . .


= أبو حفص الصيرفي [يعني الفلاس] على حديث هذا الشيخ حيث رآه في كتابي". وأقره ابن الجوزي، والذهبي، وابن حجر. انظر: "الجرح والتعديل"، (٤/ ٣٥٣ - ٣٥٢، رقم ١٥٤٤)، "الضعفاء"، لابن الجوزي، (٢/ ٤٢، رقم ١٦٣٥)، "الميزان"، (٢/ ٢٧٨، رقم ٣٧٢٩)، "اللسان"، (٣/ ١٥٠، رقم ٥٣٧).).
(١) إسماعيل بن أبي زياد، تقدم في الحديث (٩)، متروك، كذّبوه.
(٢) لم أقف على ترجمته.
(٣) محمد بن إسحاق بن إبراهيم الأَهْوَازي (بفتح الألف، وسكون الهاء، وفي آخرها الزاي؛ نسبةً إلى "الأهواز"، وهي من بلاد "خوزستان"، وتنسب جميع بلاد الخوز إلى "الأهواز"، يقال لها كور الأهواز، والبلد الذي يغلب عليه هذا الاسم عند العامة اليوم فإنما هو سوق الأهواز، وهي علي قرب من أربعين فرسخا من البصرة، وكانت إحدى البلاد المشهورة المشحونة بالعلماء والأئمة والتجار والمتمولين من أهل البلد والغرباء، وقد خربت أكثرها وبقيت التلال، ولم يبق منها إلا جماعة قليلة)، ولقبه سكره. قال أبو بكر بن عبدان الشيرازي: "أقر بالوضع". انظر: "الأنساب"، (١/ ٢٣١)، =

<<  <  ج: ص:  >  >>