حدثنا إبراهيم بن المنذر (١)، حدثنا عمر بن عصام (٢) -وكان من كبار أصحاب مالك بن أنس-، عن نافع (٣)، عن ابن عمر رضي اللَّه عنه، قال:"العلم ثلاثة: كتاب ناطق، وسنة ماضية، ولا أدري"(٤).
(١) لعلّه إبراهيم بن المنذر بن عبد اللَّه بن المنذر بن المغيرة الأسدي الحزامي -بالزاي-: صدوق تكلم فيه أحمد لأجل القرآن، مات سنة ست وثلاثين ومائتين. "التقريب"، (١/ ٦٦). (٢) عمر بن عصام بن زيد: ذكره بن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، وأورد في ترجمته حديث الباب، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. انظر: "الجرح والتعديل"، (٦/ ١٢٨، رقم ٦٩٥). (٣) نافع أبو عبد اللَّه المدني مولى ابن عمر، تقدم في الحديث (١٣)، ثقة ثبت فقيه مشهور. (٤) هذا الأثر أخرجه الطبراني في "الأوسط"، (١/ ٢٩٩، ح ١٠٠١)، ويعقوب بن سفيان الفسوي في "المعرفة والتاريخ"، (٣/ ٣٧٧)، وابن عَساكِر في "التاريخ"، (١٧/ ٣١٨، رقم ٢٠٩٤)، في ترجمة دينار بن بُنان، من طريق إبراهيم بن المنذر، به، مثلَه. ومن طريق الفَسَوي أخرجه الخطيب في "الفقيه والمتفقه"، (٣/ ٢٣٢، ح ١١٠٦). وفي هذا الأثر عمر بن عصام بن زيد، ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل"، وأورد في ترجمته هذا الأثر، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. لكن عمر بن عصام قد تابعه سعيد بن داود بن أبي زَنْبَر (بفتح الزاي، وسكون النون، وفتح الموحدة)، وأحمد بن إسماعيل بن محمد، أبو حذافة السهمي. =