حدثنا عيسى بن إبراهيم (١)، حدثنا سعيد بن عبد اللَّه أبو المُغَلّس (٢)، حدثنا نوح بن ذَكْوان (٣)، عن هشام (٤)، عن أبيه (٥)، عن عائشة قالت:"جاء حبيب بن الحارث فقال: إني مقراف الذنوب، قال: فتب إلى اللَّه، قال: إني أتوب ثم أعود، قال: فكلما أذنبت فتب، قال: يا رسول اللَّه، إذًا تكثر ذنوبي، قال: "عفو اللَّه أكبر من ذنوبك يا حبيب بن الحارث" (٦).
(١) عيسى بن إبراهيم الشَّعِيري (بفتح المعجمة) البَرِكِي (بكسر الموحدة، وفتح الراء)، بصري: صدوق ربما وهم، مات سنة ثمان وعشرين. "التقريب"، (١/ ٧٦٨). (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) نوح بن ذكوان البصري: ضعيف، من السابعة. "التقريب"، (٢/ ٢٥٤). (٤) هشام بن عُرْوَة بن الزُّبَيْر الأسدي، تقدم في الحديث (١٩)، ثقة فقيه ربما دلس. (٥) عُرْوَة بن الزُّبَير بن العوّام، تقدم في الحديث (١٩)، ثقة فقيه مشهور. (٦) الحديث أخرجه الطبراني في "الأوسط"، (٥/ ٢٦٠، ح ٥٢٥٧)، وفي "الدعاء"، (١/ ٥٠٩)، وعنه أبو نعيم في "المعرفة"، (٥/ ٢١٨)، بالسند الذي ساقه المصنف عنه. وأخرجه أبو نعيم -أيضًا- في "تاريخ أصبهان"، (١/ ٤٤٣ - ٤٤٤، رقم ٨٧٣)، في ترجمة علي ابن عبد اللَّه بن إبراهيم الحبّال، والدّارَقُطْنِيّ في "المؤتلف"، (٣/ ٣٤)، وابن عَساكِر في "التوبة"، (١/ ٣١، ح ٨)، من طريق عيسى بن إبراهيم، به. وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده نوح بن ذكوان، وهو ضعيف، كما تقدم في =