الْكَوْثَرَ} (١) إلى اللَّه عز وجل فقالت: إن أمة محمد يقلّون قراءتي ولا يقرأوني إلا في الفَرْط (٢)، فقال اللَّه: وعزتي وجلالي وارتفاعي في مكاني لا يقرأك أحد إيمانًا واحتسابًا إلا غفرت له على ما فيه، وسكّنته حظيرة قدسي" (٣).
٢٠١٥ - (٢٧٣) وبه، حدثنا الطبراني (٤)، حدثنا محمد بن يوسف (٥)،
(١) سورة "الكوثر، الآية (١) ". (٢) قال ابن الأثير: "يقال: آتِيك فَرْطَ يوم أو يَوْمَين: أي بَعْدَهُما، ولَقِيتُه الفَرْطَ بعد الفَرْط، أي: الحِينَ بَعْد الحِين". وقال ابن منظور: "يقال: لقيته في الفَرْط بعد الفَرْطِ أَي الحِين بعد الحِين". انظر: "النهاية"، (٣/ ٨٣١، مادة فرط)، "لسان العرب"، (٧/ ٣٦٦، مادة فرط). (٣) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وفي سنده إسحاق بن إسماعيل المَذْحَجِي، صدوق أخطأ في أحاديث، ومحمد بن عامر لم يتبيّن لي من هو. وقد أورده ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (١/ ٣٣٨) فقال: "فيه من لم أعرفهم". واللَّه أعلم. (٤) الإمام المشهور أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب، الطبراني، تقدم في الحديث (٢٤). (٥) محمد بن يوسف أبو جعفر، المعروف بابن التركي، مولى بني ضبة. وثقه الخطيب. توفي سنة خمس وتسعين ومائتين. انظر: "تاريخ بغداد"، (٣/ ٣٩٥)، "توضيح المشتبه"، (١/ ١٩٥)، "تاريخ الإسلام"، (٢٢/ ٣٠٨).