للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

(. . .) (١) عن نافع (٢)، عن ابن عمر رضي اللَّه عنه، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "عليكم بالفواكه في الإقبال فإنها مُصحة للأبدان، مَطردة للأحزان، واتقوها في الأدبار فإنها داء للأبدان" (٣).


= (٣/ ٩٠)، "الميزان"، (٤/ ٣٠٠ - ٣٠١، رقم ٩٢٣٠)، "اللسان"، (٦/ ١٩٥، رقم ٦٩٦).
وفي كلام الحافظ ابن حجر قوة، وعليه فهو ثقة؛ كما قال ابن أبي حاتم.
وأما تضعيف ابن حِبّان، فهو مرجوح، لكونه من المتشدّدين في الجرح؛ ولاسيما وقد خالفه أبو حاتم فوثّقه، مع تشدّده -كذلك- في الجرح. واللَّه تعالى أعلم.
(١) في النسخ كلها بياض، ولعل في السند سقطًا؛ لأن هشام بن عبيد يروي عن ابن أبي ذئب، عن نافع، كما قال ابن حِبّان في "المجروحين"، (٣/ ٩٠)، ووافقه الذهبي في "الميزان"، (٤/ ٣٠٠، رقم ٩٢٣٠)، وابن حجر في "اللسان"، (٦/ ١٩٥، رقم ٦٩٦)، وقد تقدم. وانظر الحديث (١٥٧٢).
ثم رأيته في الحديث (٢٥١٤) يروي عن حكيم بن نافع، وهو أبو جعفر القرشي الرقي؛ فيحتمل -أيضًا- أن تكون صيغة الأداء (عن) قد تأخّرت عن موضعها. واللَّه تعالى أعلم.
(٢) نافع تقدم.
(٣) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ ومن دون هشام بن عبيد اللَّه -من رجال السند- لم أقف على ترجمتهم. وقد أورده ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (٢/ ٣٢٠ - ٣٢١، ح ١٠٦)، فقال: "فيه حفص بن يحيى بن مسكة بن ماهوية وغيره، لم أعرفهم". واللَّه تعالى أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>