١٩٩٣ - (٢٥١) قال: أخبرنا أبو إسحاق المراغي (١) إذنا، حدثنا أبو علي الحسن بن علي الصفار (٢)، حدثنا أبو عبد اللَّه محمد بن محمد بن حازم المَرُّوذي (٣)، حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق بن يحيى بن مسكة (٤) الأديب، حدثنا أبي (٥)، حدثنا عمي حفص بن يحيى بن مسكة بن ماهوية (٦)، حدثنا هشام بن عبيد اللَّه (٧)، . . . . . . .
(١) إبراهيم بن أحمد بن عبد اللَّه المراغي، تقدم في الحديث (١٠٧)، أثنى عليه الذهبي. (٢) لم أقف على ترجمته. (٣) في (ي): مروزي، بالزاي، ولم أقف على ترجمته. (٤) لم أقف على ترجمته. (٥) لم أقف على ترجمته. (٦) لم أقف على ترجمته. (٧) هشام بن عبيد اللَّه الرازي، عن مالك وابن أبي ذئب وعنه أبو حاتم وأحمد بن الفرات وجماعة: وثّقه بن أبي حاتم، وقال أبو حاتم: "صدوق". وقال ابن حِبّان: "كان يهم في الروايات، ويخطئ إذا روى عن الأثبات، فلما كثرت مخالفته الأثبات بطل الاحتجاج به". ثم أورد له حديثين وحكم على أولهما بالوضع، وعلى الثاني بالضعف؛ قال الذهبي: "كلاهما باطلان". قال ابن حجر: "الحديث الذي أورده له ابن حِبان عن ابن أبي ذئب، خطأ بلا شك، فينظر في من دونه. وأما الخبر الذي أورده له عن مالك فقد ذكر الدّارَقُطْنِيّ في الغرائب أنه تفرّد به عن مالك، وأنه وهم فيه ودخل عليه حديث في حديث". انظر: "الجرح والتعديل"، (٩/ ٦٧، رقم ٢٥٦)، "المجروحين"، =