يمسح الأصبع العرقَ عن الجبين، وإنه يشد القلب ويزيد في العقل ويذكّي الذهن ويجلو البصر ويذهب النسيان" (١).
١٩٩١ - (٢٤٩) قال أبو نعيم: حدثنا أبو عمرو بن حمدان (٢)، حدثنا
(١) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف؛ وإليه عزاه ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (٢/ ٢٦٢، ح ١١٢)؛ وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ في سنده محمد بن إبراهيم بن عمرو بن يوسف، صاحب مناكير، كما تقدم في ترجمته؛ وابن جريج مدلّس، كما تقدم في ترجمته، وقد عنعن. وقد ذكره الحافظ ابن حجر في الطبقة الثالثة من "طبقات المدلسين"، (١/ ٤١، برقم ٨٣)، وهي طبقة من أكثر من التدليس فلم يحتج الأئمة من أحاديثهم إلا بما صرحوا فيه بالسماع، ونقل الحافظ عن الدّارَقُطْنِيّ قوله: "شر التدليس تدليس ابن جريج، فإنه قبيح التدليس؛ لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح". وقد تقدم ذلك في تخريج الحديث (٢٧)؛ وتلميذه إبراهيم بن المختار صدوق ضعيف الحفظ، كما تقدم في ترجمته. وقد أشار الذهبي في "التاريخ"، (١٢/ ٦٢)، في ترجمة إبراهيم بن المختار، أبي إسماعيل الرازي، الملقب حَبوية -بمهملة ثم بموحدة-، إلى أن هذا الحديث من كلام إبراهيم هذا؛ وأشار إلى ضعفه ابن عَرّاق في "تنزيه الشريعة"، (٢/ ٢٦٢، ح ١١٢)؛ حيث أورده، فقال: "فيه محمد بن إبراهيم بن عمرو بن يوسف قال ابن منده: كان صاحب مناكير، وعنه علي بن زنجويه ما عرفته واللَّه سبحانه وتعالى أعلم". (٢) محمد بن أحمد بن حمدان، تقدم في الحديث (٤٩)، ثقة.