زحموية (١)، حدثنا شِرَيك (٢)، عن محمد بن عبد اللَّه (٣)، عن موسى بن جابان (٤)، عن أنس بن مالك رضي اللَّه عنه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "الصائم في عبادة وإن كان نائما على فراشه"(٥).
(١) زحموية: بالزاي، ثم المهملة، وقد تحرف في (ي) و (م) إلى: "بن حموية". انظر المصادر السابقة -آنفًا- في ترجمته. (٢) شَريك بن عبد اللَّه النخعي، الكوفي، القاضي بواسط ثم الكوفة، أبو عبد اللَّه: صدوق يخطئ كثيرًا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلًا عابدًا شديدًا على أهل البدع. مات سنة سبع أو ثمان وسبعين ومائة. "التقريب"، (١/ ٤١٧). (٣) لم أعرفه. (٤) جابان، -بالجيم، ثم الباء الموحّدة، ثم الألف والنون- ويقال: موسى بن جابان، عن أنس بن مالك رضي اللَّه عنه: ذكره ابن الجوزي، في "الضعفاء"، وقال: قال الأزدي: "متروك الحديث". وسكت عليه العراقي، وابن حجر. انظر: "الضعفاء"، لابن الجوزي، (١/ ١٦٣، رقم ٦٢٤)، "ذيل ميزان الاعتدال"، (١/ ٦٨، رقم ٢٤٠)، "اللسان"، (٢/ ٨٦، رقم ٣٤٧). (٥) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال" (٨/ ٤٥٥، ح ٢٣٦٥٧). وهذا حديثٌ موضوعٌ؛ في سنده محمد بن أحمد بن سهل، وهو ممن يضع الحديث متنا وإسنادا، ويسرق حديث الضعاف فيلزقها على الثقات، كما تقدم من كلام ابن عَدِيّ. وفي السند رواة لم أعرفهم. وقد ضعّف إسناده المناوي في "التيسير"، (٢/ ٢٠٠)، وأشار إلى وضعه في "فيض القدير"، (٤/ ٣٠٥، ح ٥١٢٥)؛ حيث قال: "فيه محمد بن أحمد بن =