مالك رضي اللَّه عنه، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "صيام الرجل معلق بين السماء والأرض حتى يعطي صدقة الفِطر"(١).
١٨٧٤ - (١٣٢) قال: أخبرنا ظفر بن هبة اللَّه الكسائي
= أقرب إلى بن عثمان الذكور، غير أني لم أقف على مولده للفصل في القضية. واللَّه تعالى أعلم. (١) الحديث أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد"، (٩/ ١٢١، رقم ٤٧٣٥)، في ترجمة سهل بن إسماعيل بن سهل، وابن عَساكِر في "تاريخ دمشق"، (٤٣/ ٩٢ - ٩٣، رقم ٤٩٨٧)، في ترجمة علي ابن عَساكِر بن سرور، من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة، به، نحوه. وأخرجه ابن الجوزي في "العلل"، (٢/ ٤٩٨، ح ٨٢٣)، من طريق الخطيب. لكن في جميع هذه المصادر: "عبد الرحمن بن عثمان"، بدلَ "عبد الرحمن بن غَنْم". وهذا حديثٌ ضعيفٌ؛ فمدار إسناده على محمد بن أبي السَّري، وهو صدوق عارف له أوهام كثيرة. قال ابن الجوزي عقب إخراجه: لا يصح. لكن أعله بعبد الرحمن بن عثمان، وقد تقدم الكلام فيه. وقد أخرجه ابن الجوزي في "العلل"، (٢/ ٤٩٩، ح ٨٢٤)، من حديث جرير بن عبد اللَّه رضي اللَّه عنه، لكن في سنده محمد بن عبيد البصري، ذكره ابن حجر في "اللسان"، (٥/ ٢٧٦، رقم ٩٤٨)، وأورد في ترجمته حديث الباب فقال: "لا يتابع عليه". فحديث الباب ضعيفٌ. واللَّه تعالى أعلم.