للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= أما طريق قيس بن الربيع ففيها ضعف؛ لأن في السند إليه محمد بن مصعب بن صدقة القرقسائي، وهو صدوق كثير الغلط، كما في "التقريب"، (٢/ ١٣٤). وقيس بن الربيع صدوق كما في "التقريب"، (٢/ ٢٨٢ - ٢٨٣).
وأما طريق معمر عن الأعمش فهي ضعيفة كذلك؛ لأن معمرًا في حديثه عن الأعمش شيء. قال ابن حجر في "التقريب"، (٢/ ٢٠٢): "ثقة ثبت فاضل إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وهشام بن عُرْوَة شيئا، وكذا فيما حدث به بالبصرة". وفيها -كذلك- عنعنة الأعمس وهو مدلّس، كما تقدم في ترجمته في الحديث (٦).
وبهذا تترجَّح طريق الثوري وأبي عوانة؛ لثقتهما وجلالتهما. ولا تضر جهالة الصحابي لأن الصحابة كلهم عدول كما هو متقرر عند العلماء؛ وقد حكى السيوطي في "تدريب الراوي"، (٢/ ٢١٤) الإجماع على ذلك.
علمًا بأن المبهم في هذا الطريق هو صهيب بن النعمان المشار إليه في طريق جابر بن غانم.
وقد صحّح طريقَ هلال بن يسات الشيخُ الألباني في "الصحيحة"، (١١/ ٧، ح ٣١٤٩).
وبهذا يرتقي حديث الباب إلى درجة الحسن. واللَّه تعالى أعلم.
تنبيه:
هلال بن يساف تابعي قد سمع من عائشة، وأبى الدرداء رضي اللَّه عنه، والبراء بن عازب رضي اللَّه عنه، وعبد اللَّه ابن عمرو بن العاص رضي اللَّه عنه، وغيرهم، كما في "تهذيب الكمال"، وغيره.
ولو سلمت طريق الأعمش وطريق قيس بن الربيع من الضعف لأمكن =

<<  <  ج: ص:  >  >>