= ومداره على جابر بن غانم، قال فيه أبو حاتم: "شيخ". لكن قد تابعه هلال بن يِساف -وهو ثقة، كما في "التقريب"، (٢/ ٢٧٤) - واختلف عنه على ثلاثة أوجه: ١ - فرواه سفيان الثوري، عن منصور بن المعتمر، عن هلال بن يِساف، عن ضمرة بن حبيب بن صهيب، عن رجل من أصحاب النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "تطوع الرجل في بيته يزيد على تطوعه عند الناس كفضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل وحده". أخرج هذا الطريق عبد الرزاق في "المصنف"، (٣/ ٧٠٤٨٣٥)، وابن أبي شيبة في "المصنف"، (٢/ ٦٠، ح ٦٤٥٥). وكذا رواه أبو عوانة، عن منصور بن المعتمر. مرفوعًا، نحوه. أخرجه البيهقي في "الشعب"، (٣/ ١٧٣، ح ٣٢٥٩). ٢ - ورواه قيس بن الربيع، عن منصور بن المعتمر، عن هلال بن يِساف، عن صهيب بن النعمان، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل المكتوبة على النافلة". أخرجه الطبراني في "الكبير"، (٨/ ٤٦، ح ٧٣٢٢). ٣ - ورواه معمر عن الأعمش، عن هلال بن يَساف، عن رجل من أصحاب النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، نحوه. أخرج هذا الطريق عبد الرزاق في "المصنَّف -أيضًا-، (٣/ ٧٠، ح ٤٨٣٦). الراجح من هذه الأوجه هو طريق الثوري وأبي عوانة عن هلال بن يِساف، عن ضمرة بن حبيب بن صهيب، عن رجل من أصحاب النّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم-، لثقتهما وتقدمهما. =