عبيد اللَّه (١)، عن مهاجر (٢)، عن عطاء (٣)، عن عبد اللَّه بن عباس رضي اللَّه عنه، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "شرار أمتي الذين غَدَوا في النعيم". نَحْوَ حديث عائشة (رضي اللَّه تعالى عنها)(٤)، وفيه (٥): "وإن الرجل الهارب من الإمام الظالم ليس بعاص، بل الإمام الظالم هو العاصي. ألا لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق"(٦).
(١) إسماعيل بن عبيد اللَّه بن أبي المهاجر المخزومي مولاهم الدمشقي أبو عبد الحميد: ثقة، مات سنة إحدى وثلاثين ومائة، وله سبعون. "التقريب"، (١/ ٩٧). (٢) مهاجر أبو الحسن التيمي مولاهم الكوفي الصائغ: ثقة من الرابعة. "التقريب"، (٢/ ٢١٨). (٣) عطاء بن يسار الهلالي أبو محمد المدني، مولى ميمونة: ثقة فاضل صاحب مواعظ وعبادة. مات سنة أربع وتسعين وقيل: بعد ذلك. "التقريب"، (١/ ٦٧٦). (٤) حديث عائشة (رضي اللَّه عنها)، يأتي تخريجه قريبا ضمن حديث ابن عَبّاس رضي اللَّه عنه. وهو حديث حسن لغيره. (٥) يعني حديث ابن عباس رضي اللَّه عنه. (٦) الحديث لم أقف على من أخرجه غير المصنّف، وإليه عزاه المتقي الهندي في "كنز العمال"، (٣/ ٢١٥ - ٢١٦، ح ٦٢٢٥). وفي سند هذا الحديث عبد اللَّه بن زياد البغدادي، ومحمد بن يحيى، لم أقف على تراجمهما. لكن للجزء الأول من الحديث، (شرار أمتي الذين غدَوا في النعيم)، شاهد =