عن الحسن بن عمرو (١)، عن سعد بن سعيد الأنصاري (٢)، عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر (٣)، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه قلت: يا رسول اللَّه، أخبرني عن السلطان الذي ذلت له الرقاب وخضعت له الأجساد، قال: "هو ظل الرحمن في الأرض يأوي إليه كل مظلوم من عباده، فإن عدل كان له الأجر وعلى الرعية الشكر وإن جار
= نقل الحافظ ابن حجر، في "اللسان"، عن البزار قوله في عمرو بن عبد الغفار: "متهم"، ولم أقف على ذلك في "مسند البزار"؛ بل الذي وقفت عليه هو قوله؛ "لا بأس به"، كما تقدم في ترجمته. واللَّه تعالى أعلم. (١) الحسن بن عَمرو الفُقَيْمي (بضم الفاء وفتح القاف) الكوفي: ثقة ثبت. مات سنة اثنتن وأربعين ومائة. "التقريب"، (١/ ٢٠٧). (٢) في "ي" و"م": "سعيد بن سعيد"، (بالمدّ)، وهو خلاف ما في "الأصل" و"مسند الفردوس"، (١٨٣/ س)؛ ولم يتبين لي من هو، ولعله سعد بن سعيد بن قيس بن عمرو الأنصاري، أخو يحيى بن سعيد الأنصاري، وهو صدوق سيئ الحفظ. مات سنة إحدى وأربعين ومائة. "التقريب"، (١/ ٣٤٣). (٣) سالم بن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أبو عمر أو أبو عبد اللَّه المدني: أحد الفقهاء السبعة، كان ثبتا عابدا فاضلًا، وكان يشبه بأبيه في الهدي والسمت. مات في آخر سنة ست ومائة على الصحيح. "التقريب"، (١/ ٣٣٥).