نوفل (١) عن. . (٢) عن العباس بن عبد المطّلب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "حسب امرئ من الإيمان أن يقول: رضيت بالله ربًّا وبالإسلام دينًا وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - رسولًا"(٣).
= كثير. وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي: إذا روى العبادلة عن بن لهيعة فهو صحيح: ابن المبارك وابن وهب والمقرئ. وذكر الساجي وغيره مثله. وقال الحاكم: لم يقصد الكذب وإنما حدث من حفظه بعد احتراق كتبه فأخطأ اهـ. وأحمد بن صالح وعبد الغني بن سعيد هما مصريان فهما أعرف بحال ابن لهيعة ولا سيما أن عبد الغني بن سعيد قد وافقه في ذلك الساجي وغيره. وأما قبوله للتلقين فقد قال يحيى بن حسان: رأيت مع قوم جزءا سمعوه من ابن لهيعة فنظرت فإذا ليس هو من حديثه فجئت إليه فقال: ما أصنع؟ يجيئوني بكتاب فيقولون: هذا من حديثك فأحدثهم. وقال ابن قتيبة: كان يقرأ عليه ما ليس من حديثه. وقال أحمد بن صالح: كان ابن لهيعة من الثقات إلا أنه إذا لقن شيئًا حدث به. وقال الخطيب فمن ثم كثرت المناكير في روايته لتساهله (انظر "تهذيب التهذيب" ٥/ ٣٢٧ - ٣٣١). (١) هو أبو الأسود الأسدي المدني يتيم عروة (ت بضع وثلاثين ومائة هـ)، ثقة (التقريب ص ٤٤٨). (٢) بياض في جميع النسخ الخطية وفي "علل الحديث" لابن أبي حاتم (٣/ ١٧٤ - ١٧٥) رقم (١٩٤٩): عن عروة. (٣) الحديث علقه ابن أبي حاتم في "علل الحديث" (٣/ ١٧٤) رقم (١٩٤٩) عن أبي هارون البكاء عن ابن لهيعة به وهذا الإسناد ضعيف، فيه ابن لهيعة =