١١٤٢ - قال: أخبرنا الحداد، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا أحمد بن عمر بن خرشيذ قوله، حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري، حدثنا يوسف بن سعيد، حدثنا إسحاق بن عيسي، حدثنا نصر بن باب (١)، عن الحجاج (٢)، عن أبي إسحاق (٣)، عن عاصم بن ضمرة، عن ابن مسعود
= ابن عباس قال: حدثني علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج وأنا معه وأبو بكر، فدفعنا إلى مجلس من مجالس العرب، فتقدم أبو بكر وكان نسابة، فسلم فردوا عليه السلام، فقال: ممن القوم؟ قالوا: من ربيعة. فقال: أمن هامتها أم من لهازمها؟ قالوا: من هامتها العظمى. قال: فأي هامتها العظمى أنتم؟ قالوا: ذهل الأكبر. قال: أفمنكم عوف الذي يقال له لا حر بوادي عوف؟ قالوا: لا. قال: أفمنكم بسطام ذو اللواء ومنتهى الأحياء؟ قالوا: لا. قال: أفمنكم جساس بن مرة حامي الذمار ومانع الجار؟ قالوا: لا. قال: أفمنكم الحوفزان قاتل الملوك وسالبها أنفسها؟ قالوا: لا. قال: أفمنكم المزدلف صاحب العمامة؟ قال: أجل إن لكل طامة طامة وإن البلاء موكل بالمنطق. وأما ما ذكره الحافظ ابن حجر، فسيأتي بيانه في الكلام على الحديث الآتي عند الديلمي. (١) نصر بن باب الخراساني، أبو سهل المروزي، نزيل بغداد. (٢) هو: حجاج بن أرطاة. (٣) هو: السبيعي.