١٠٦٥ - قال: وعن جابر رفعه: "الأمناء سبعة: القلم واللوح
= وأما متابعة أبي هارون له كما تقدم في رواية الديلمي فقد قال عنها ابن عراق: لا عبرة بمتابعته لأنه وضاع والله أعلم. اهـ. وأخرجه أبو أحمد الحاكم كما عزاه إليه السيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ٣٨١، من طريق عبد الله بن جابر، عن محمَّد بن المبارك الصوري، عن إسماعيل بن عياش به. قال أبو أحمد الحاكم: عبد الله بن جابر الطرسوسي منكر الحديث. وقد رواه أيضًا عن محمَّد بن المبارك الصوري، عن إسماعيل بن عياش، عن عمارة بن غزية، عن أبي حازم، عنه به. أخرجه أبو أحمد الحاكم كما عزاه إليه السيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ٣٨١، ومن طريقه ابن عساكر في تأريخ دمشق ٢٧/ ٢٣٥. وأخرجه ابن عساكر ٥٩/ ٧٤ بلفظ آخر بسنده عن وضاح الأنباري، عن رجل، واثلة. وفي إسناده وضاح بن حسان الأنباري، نقل الحافظ عن ابن عليّ أنَّه اتهمه بسرقة الحديث. وللحديث طرق أخرى عن عدد من الصحابة، ذكر بعضها ابن الجوزي في الموضوعات ٢/ ٢٥٢ - ٢٥٧، والسيوطي في اللآلي المصنوعة ١/ ٣٨١. قال ابن كثير: ولا يصح من جميع وجوهه. اهـ. وقال الشوكاني: وقد أطال صاحب اللآلي في ذكر طرق هذا الحديث وليس فيها شيء يصح. اهـ. وقال المعلمي: وقد تلاعب به الكذابون فرووه تارة عن واثلة وتارة عن أنس =